06 نوفمبر 2008 - 18.18:11
كناطح صخرة
إن الناظر في الحقيقة الزمنية القريبة ؛ يجد تتابع وسائل الإعلام - المرئي منها والمقروء - تضرب بقوة لإسقاط العلماء وتهميش الهيئات الشرعية .. وهي سياسة أشير إليها في تقرير راند .. وهم الآن يطبقونها بحذافيرها ! .
فبالأمس القريب بدأ الهجوم على العلامة عبد الرحمن البراك .. ثم تتابعت التهم والتسفيه والتجهيل له - حفظه الله - ، ثم انتقلوا بعد ذلك إلى العلامة صالح الفوزان حفظه الله لينالوا منه ويشوهوا صورته أمام الناس.
واليوم نحن أمام هجمة جديدة تنال أعلى سلطة دينية في البلد وهو رئيس مجلس القضاء الأعلى فضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان.
ويا سبحان الله لنا في هذه الهجمات المتتابعة الوقفات التالية :
[color=FA0309]أولاً:] إن سببَ هذه الحملات وقوفُ هؤلاء الجبال أمام سيل التغريب الجارف، وصدعُهم بالحق ، وكشفُ أباطيل هؤلاء السفهاء ، وفضحُ مخططاتهم .
وقد لامس هؤلاء العلماءُ أماكنَ حساسةً، ولذلك حصل هذه الضجيج وكما يقال:
( على قدر الألم يرتفع الصراخ ) .
ثانياً: صدق القائل:
وإذا أراد الله نشر فضيلة
طويت أتاح لها لسان حقودِ
فتوى البراك والفوزان وأخيراً اللحيدان لو مرت – دون ضجة - لما علم بها أحد، ولمرّت مرور الكرام كغيرها .. ولكن الله أراد – وهو العليم الحكيم- أن يعلم بهذه الفتوى المهمة المحكمة ؛ الناس جميعاً : القاصي منهم والداني ، فدفع الله هؤلاء لنشرها ، والحديث فيها.
ثالثاً: هذه الأحداث تعلمنا كذب هؤلاء وتحريفهم للقول.
ويجب ألا ينسى الناس هذه المواقف وتلك الأحداث ؛ لأنها تكشف حقيقة بعض وسائل الإعلام الذي تعتمد الكذب والتحريف والتزوير . وصدق الله القائل : (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) . فنحن مأمورون بالتثبت والتبين إذا جاء الخبر من فاسق، فكيف إذا كان الخبر جاءنا من فاسق ضد عالم كبير له مكانته العلمية في المجتمع لا ينكرها إلا مكابر؟!!
رابعاً: إن على أهل الخير من أهل الصحافة والإعلام ألا يطيروا كما يقال (بالعجة) فيبادروا إلى الاستكتاب والتهييج ضد أهل العلم دون تثبّت ؛ لإرضاء رئيس التحرير .. بل يراقب الله تعالى وليعلم قوله تعالى : ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ) . وقوله صلى الله عليه وسلم (من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب) وكان من الواجب أن يكون دوره الدفاع وتوضيح الحقيقة لا ضرب العلماء بعضهم ببعض والله المستعان.
خامساً: إن المشكلة ليست في أذناب أمريكا ، ولكن المشكلة - كل المشكلة- أن يكون خصمنا منا وفينا - نحن أهلَ العلم - ، فيفرق الصف ويكون لسانا ناطقاً لأعداء الدين شعر بذلك أو لم يشعر ..
ونحن نقول لإخواننا من طلبة العلم - كما قال عمر بن الخطاب-: (لستُ بالخبّ ولا الخب يخدعوني) ، وإن كان بيننا خلافات فلا ينبغي لنا أن نمنح دعاة التغريب فرصة ؛ لضرب الصف وخلخلته والاستعجال في التصريحات النارية دون تثبت ولا تروّي .
وطرقُ النصح والتوجيه فيما بين العلماء معروفة ومسلوكة ؛ إن كان هناك داعٍ لها.
وأخيراً : ما أصدره فضيلة الشيخ صالح اللحيدان من فتوى تجاة مُلاك القنوات فتوى لا غبار عليها، فهي توجيه لهم بالاستقامة وتقوى الله، وإذا لم ينفع النصح والتوجيه فيمكن أن يُحاكَموا في ( المحاكم الشرعية ) ويُعزَّروا ، وربما وصل التعزير إلى حد القتل ، كما يحكم على مروجي المخدرات بالقتل؛ لأنهم سبب لإفساد العقول وتشتيت الأسر ، فأصحاب القنوات لا يقل خطراً عنهم.
نسأل الله أن يحفظ علماءنا وأن يبارك فيهم وأن ينفعنا بعلمهم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،
فبالأمس القريب بدأ الهجوم على العلامة عبد الرحمن البراك .. ثم تتابعت التهم والتسفيه والتجهيل له - حفظه الله - ، ثم انتقلوا بعد ذلك إلى العلامة صالح الفوزان حفظه الله لينالوا منه ويشوهوا صورته أمام الناس.
واليوم نحن أمام هجمة جديدة تنال أعلى سلطة دينية في البلد وهو رئيس مجلس القضاء الأعلى فضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان.
ويا سبحان الله لنا في هذه الهجمات المتتابعة الوقفات التالية :
[color=FA0309]أولاً:] إن سببَ هذه الحملات وقوفُ هؤلاء الجبال أمام سيل التغريب الجارف، وصدعُهم بالحق ، وكشفُ أباطيل هؤلاء السفهاء ، وفضحُ مخططاتهم .
وقد لامس هؤلاء العلماءُ أماكنَ حساسةً، ولذلك حصل هذه الضجيج وكما يقال:
( على قدر الألم يرتفع الصراخ ) .
ثانياً: صدق القائل:
وإذا أراد الله نشر فضيلة
طويت أتاح لها لسان حقودِ
فتوى البراك والفوزان وأخيراً اللحيدان لو مرت – دون ضجة - لما علم بها أحد، ولمرّت مرور الكرام كغيرها .. ولكن الله أراد – وهو العليم الحكيم- أن يعلم بهذه الفتوى المهمة المحكمة ؛ الناس جميعاً : القاصي منهم والداني ، فدفع الله هؤلاء لنشرها ، والحديث فيها.
ثالثاً: هذه الأحداث تعلمنا كذب هؤلاء وتحريفهم للقول.
ويجب ألا ينسى الناس هذه المواقف وتلك الأحداث ؛ لأنها تكشف حقيقة بعض وسائل الإعلام الذي تعتمد الكذب والتحريف والتزوير . وصدق الله القائل : (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) . فنحن مأمورون بالتثبت والتبين إذا جاء الخبر من فاسق، فكيف إذا كان الخبر جاءنا من فاسق ضد عالم كبير له مكانته العلمية في المجتمع لا ينكرها إلا مكابر؟!!
رابعاً: إن على أهل الخير من أهل الصحافة والإعلام ألا يطيروا كما يقال (بالعجة) فيبادروا إلى الاستكتاب والتهييج ضد أهل العلم دون تثبّت ؛ لإرضاء رئيس التحرير .. بل يراقب الله تعالى وليعلم قوله تعالى : ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ) . وقوله صلى الله عليه وسلم (من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب) وكان من الواجب أن يكون دوره الدفاع وتوضيح الحقيقة لا ضرب العلماء بعضهم ببعض والله المستعان.
خامساً: إن المشكلة ليست في أذناب أمريكا ، ولكن المشكلة - كل المشكلة- أن يكون خصمنا منا وفينا - نحن أهلَ العلم - ، فيفرق الصف ويكون لسانا ناطقاً لأعداء الدين شعر بذلك أو لم يشعر ..
ونحن نقول لإخواننا من طلبة العلم - كما قال عمر بن الخطاب-: (لستُ بالخبّ ولا الخب يخدعوني) ، وإن كان بيننا خلافات فلا ينبغي لنا أن نمنح دعاة التغريب فرصة ؛ لضرب الصف وخلخلته والاستعجال في التصريحات النارية دون تثبت ولا تروّي .
وطرقُ النصح والتوجيه فيما بين العلماء معروفة ومسلوكة ؛ إن كان هناك داعٍ لها.
وأخيراً : ما أصدره فضيلة الشيخ صالح اللحيدان من فتوى تجاة مُلاك القنوات فتوى لا غبار عليها، فهي توجيه لهم بالاستقامة وتقوى الله، وإذا لم ينفع النصح والتوجيه فيمكن أن يُحاكَموا في ( المحاكم الشرعية ) ويُعزَّروا ، وربما وصل التعزير إلى حد القتل ، كما يحكم على مروجي المخدرات بالقتل؛ لأنهم سبب لإفساد العقول وتشتيت الأسر ، فأصحاب القنوات لا يقل خطراً عنهم.
نسأل الله أن يحفظ علماءنا وأن يبارك فيهم وأن ينفعنا بعلمهم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...