يومية

ديسمبر 2009
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <يوليو 2010> >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

معاينة المقالات المرسلة يومي: 01/01/2001

06 نوفمبر 2008 


# معنى الإحسان إلى الوالدين:
قال الله تعالى:(وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) [الإسراء:23].
قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا تنفض ثوبك فيصيبهما الغبار.
وقالت عائشة رضي الله عنها: ما بَرَّ والده من شد النظر إليه.
وقال عروة: لا تمتنع عن شيء أحباه.
فالإحسان لفظة جامعة، تشمل: الأقوال والأعمال التي بها إيصال الخير والنفع للوالدين في الدارين.
وفي الإحسان تدخل أنواع بر الوالدين كلها.

# خصلتان تحسن بهما إلى والديك:
الخصلة الأولى: في اللسان:
وقد جمع الله عز وجل في اللسان لمن أراد بر والديه صفتين هما:
ـ العفة عن القول الذي لا يليق: فيصون لسانه؛ فلا يؤذيهما بالكلام الذي يكسر خاطرهما.
ـ ابتداؤهما بالقول الكريم: فيختار أطايب الكلام وينتقي أكرم منطق.
قال الله سبحانه: (فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً).
الخصلة الثانية:في الجوارح والأركان:
وذلك بطول الصحبة الطيبة والمجالسة الحسنة للوالدين ، فقد فرض الله على الإنسان مصاحبة الوالدين بالبر والإحسان: فقال سبحانه: (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً) [لقمان:15].
قال بعض العلماء: لا يجوز للمسلم أن يخرج عن والديه في سفر أو في غربة ـ ما لم تكن واجبة ـ إلا بعد استئذانهما. ولا ينبغي للإنسان أن يعيش في بلد غير بلد والديه إلا عند الحاجة، لأنه بمفارقتهما يسكن قلبيهما ألم الفرقة ومرارة الغربة.

# ارسم البسمة وأدخل الفرحة:إدخال السرور على نفوس الوالدين ورسم البسمة على محياهما من أعلى منازل البر بهما والإحسان إليهما.
ومن وسائل ذلك: التحدث بمحاسنهما ومآثرهما أمامهما، كأن تذكر مآثر والدك، أو تذكر فضائل أمك عليك، أو تذكر محاسنها وتعبدها وحشمتها.
أو اطلب من والديك استرجاع بدايات حياتهما وذكريات مشوارهما..
ويحسن هذا إذا ذكر هذا أمام الأبناء، أو الإخوان، أو الزوجات والأقارب.
جرب أن تستعيد الذكريات مع والديك... فذاك مما يسرهما.


06 نوفمبر 2008 
إن الناظر في الحقيقة الزمنية القريبة ؛ يجد تتابع وسائل الإعلام - المرئي منها والمقروء - تضرب بقوة لإسقاط العلماء وتهميش الهيئات الشرعية


06 نوفمبر 2008 

:: إهداء :: إليك ..
يا مربي الأجيال .. يا صانع العباقرة..
يا معلم الخير .. يا شمعة الأمل ..
يا قنديل الضياء ..
(( تــَـــفـَـــنـّـنْ ))
(( تفنن ))
دخل صاحبنا الفصل وبدأ بكتابة درسه ..
وكان أول ماكتب :
بسم الله الرحمن الرحيم ..
يقول: وقد حاولت أن أتفنن في الكتابة والخط حتى لو أتعبني ذلك أو أخرني أو أحرجني ..
وبينما هو يكتب إذ بأحد الطلاب يقول :
يا أستاذ لا تتفنن .. فكله سيمسح بعد قليل ..!!
فوقعت موقعها في نفسه ..
فماذا لو أنه قال :
أحسنت .. ومادام أنه سيمسح فلما التعب ..
ومادام أن الشرح سيقرأ فلم الكتابة أصلا ..
ولم رفع الصوت وخفضه ومده وقصره !!
إلا أنه قبل أن يرد على تلميذه أو يتفوه بكلمة .. أخذ يفكر ..
ويتأمل في كلامه .. دون أن يشعر أحد ..
ثم أكمل كتابة الدرس ..
ولما انتهى من كتابته وتوجه بوجهه إلى طلابه وأراد البداية في الدرس .. قال:
قد قلت يافلان : لاتتفنن !! فسوف يمسح كله !!
عزيزي وياقرة عيني وفلذة كبدي وثمرة فؤادي :
طالما أن بمقدورك أن تتفنن فتفنن ..
وطالما أن بمقدورك الإبداع فأبدع ..
وطالما أن تستطيع البذل والعطاء فابذل وأعطِ ..
وطالما أن بقدرتك أن تستخرج الدر والياقوت .. فاستخرجها ..
لأنك كاتب كاتب لا محالة فلمَ تكتب الشين وأنت تقدر على الزين !!
تفنن ولا ترض بالدون ..
ألا ترى لاعب الكرة يجد المرمى فارغا .. ولا يرسل الكرة إليه . . !!
بل يروح ويجيء .. ويسحب بهذا .. ويجر ذاك ..
حتى إذا مااستعرض مالديه واستفرغ وسعه وطاقته .. أرسلها هدفا ..
و ودَّ لو أنه أطال في تفننه واستعراضه أكثر وأكثر ..
فتجد الفرحة تغمره وتعلوه وتلفه من كل جهة حتى يكاد يطير ..
والشاعر العربي يقول :
ولم أر في عيوب الناس عيبا **** كنقص القادرين على التمام
وينتقل الكلام الآن من التلميذ إلى معلم التلميذ وأستاذه ومربيه ..
أنت يا صاحب الخلق والأدب .. قدوتنا .. ومعلمنا ..
قد رأينا منك ما ساءنا وأقلقنا .. ولاندري أنصدق أنفسنا أم نصدقك ..
لكن لك الأمر بعد قراءة هذا الكلام أن تحكم أنت علينا وعلى نفسك ..
أي واحد منا قصر في حق الآخر ..

نرى بعض المعلمين يأتي وكأنه مغصوبٌ على عمله ..!!
فربما بحث عن عمل ولم يجد فجاء هنا بلا رغبة ولا دافع وكأنه يحس بأنه راحل عنا لا محالة ..
ويشعر بأن وجوده مؤقت فلا داعي للتعب والإرهاق ...
فلا شرحَ واف ٍ ولا أقلامَ ولا حتى ابتسامة معنا ولا توددَ إلينا ..
حتى مصلحة طلابه لاتهمه .. ودرجاتهم لا تعنيه ..
أهم ما يهمه متى ينزل الراتب ..
وأقلق ما يقلقه حضور طابور .. أو تحضير درس ... أو إبداع في شرح .. أو حتى تعدد الألوان للتوضيح ..
وأزعج ما يزعجه قولك له قد قصرت أو ليتك فعلت كذا وقمت بكذا ..
لأنه كما عرفنا يعتبر نفسه في قطار سيصل بعد قليل !!
أو تحت ظل شجرة ستغرب عنها الشمس ..
ولو فكر قليلا .. وتذكر التعب والنصب والإعياء والإرهاق الذي يلحقه عقب كل درس ونهاية كل يوم لعلم أنه خاسر فيما مضى !!
مغبون في عمله .. !! قد ضاع تعبه سدى !! وذهب جهده هوى .. !!
فاستحضر النية جعلت فداك وتذكر أنه كما تدين تدان :
فكما تبذل لأبناء المسلمين فسيأتي من يبذل لأبنائك ..
وكما تحمل همهم فسيأتي من يحمل هم أبنائك ..
وكما مددت يدك البيضاء إليهم رحمة وشفقة وحنانا وحرصا وحبا وتضحية فثق تمام الثقة أن أياد ٍ بيضاء ستمدد وفاءً وشكرا ً إلى أبنائك وليست يدا ً واحدة ..
والله لايضيع أجر المحسنين ..
فكن منهم وأنت بإذن الله منهم..
ثم تذكر لأجل من تعمل ؟ ولرضى من تبذل ؟

لحظة :
التدريس مهنة ُ شرف ٍ ولكنها شاقة ٌ جدا ويعرف ذلك من جربها ..
فلنحتسب هذا التعب عند الله .. ولنجدد النية .. ولنعقد العزم على (( التفنن )) والكمال في كل شيء . . .

(( أسابيع محدودة ...
وأيام معدودة ))

أسابيع محدودة .. وأيام معدودة !!
وتأتي بعدها الإجازة ..
(( أكثر من ثلاثة أشهر ))
كلها فراق ..
فزارع ُ خير ٍ سيبقى في ذاكرتهم ..
فيرددون من غير شعور:
(( حبك يسري فينا مسرى الماء في الأغصان )) اللهم احفظه ووفقه وسدده ...
وزارع ُ شر ٍ و باذر ُ شوك ٍ سيجني الدعاء َ عليه لا له !!
فيرددون وهم يشعرون :
(( اللهم باعد بيننا وبينه كما باعدت بين المشرق والمغرب )) (( كرهك يشتـعل في عروقنا اشتعال النار في الأعواد ..!! ))

أيها الأحباب الكرام:
هلا عقدنا العزم وحملنا الهم ..
وشحذنا الهمة لنبلغ القمة .
فليس من المنطق ولا العقل ولا الطبع ولا النظر الصحيح أن يمر بنا عام ٌ كامل ولا نتغير ولا نغير في طلابنا شيئا.
نريد عملا وجهدا وتضحية ..
نريد بذلا وإخلاصا وتزكية ..
نريد رحمة ً وشفقة ً وصلة ..
((نريد نشاطا وبرامجا وأفكارا وتكاتفا وتعاونا )) لا تقل ليس بوسعي !
ولست مكلفا ً بكل هذا !
ولست مسؤولا عنهم !
بل بوسعك هذا وأكثر ..
ونحن قوم تعودنا على :
الدعة والسكون ..
والراحة والخمول ..
والكسل والجمود ..
واتخذنا من قولهم : (( سكن تسلم )) : منهاجا ًوشرعة ً وسلوكا ً ..
فبئس الصنيع !!

أمانة بين أيدينا أهملناها وضيعناها وبخلنا في نصحها وتناسينا حقها !!
فليضع كل واحد منا نفسه مكان هذا الطالب وليقلل من عمره وليصغر عقله شييئا يسيرا ثم لينظر ماذا يتمنى؟ وما الذي يحتاجه ؟ ويفكر فيه ؟ وماذا يحب ؟ وكيف يمكن احتواؤه ؟ عندها سيسهل كل شيء ..

المعلم ليس آلة ً تشرح الدرس وتذهب ..!!
وليس جمادا ً بلا مشاعر ولا أحاسيس ..
بل هو قدوة وأسوة ..
هو أخ وأب وصديق ..

لسان حالهم يقول :
أستاذنا لا نريد منك شرحا ً ودرسا ً بقدر ما نريد ضحكة ً منك ودعابة ً وقصة ...
ثم تذكر أن التوفيق بيد الله فما عليك إلا تبذل وتعمل واسأل الله الإعانة والبركة ..
وتذكر أيضا أن راتبك رزق من الله أولا ثم سببه هؤلاء المساكين ..
فخطط من الآن ورتب عملك ووقتك وفكر جيدا واكتب ما يخطر ببالك ودوّن ما يدور في خلدك ..
وتوكل على الله .. وأبشر بخير ..

وفقك الله وسدد خطاك .. وأيدك ورعاك .. وحفظك وحماك ..
وجعل الجنة مثوانا ومثواك ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


06 نوفمبر 2008 
يتقطّع القلب حسرة بل حسرات عندما نقرأ ما تيسر من كتاب الله العزيز , ولا نعرف ما المراد بالآية أو الآيات التي نتلوها ,



06 نوفمبر 2008 
مـــــــــات أبي ..

اتعرفون ما معنى جملة مات أبي ..       




~ # ..  قصة  يتيـــــــــم .. # ~

              

 //

وضاع صوتي في الصدى ..

          

         //

وغاب عن عيني أبي ..

            

               //

من يشتري لي ملابسي  ..

         

        //

 ويحضر كسوتي ..

           

            //

كي أنتسي الجوع ..

     

    //

 وأنتسي لوعتي ..

         

           //

هذا هو الفقر يجلدني بسوطه ..

   

    //

لا ثوب لي..  

          //

 لا نعل لي ..   

//

لا بيت لي ..

     

       //

مـــــــــات أبي ..

   

//

 وتحطمت آمــــــــــالي ..

         

          //

 

عندما أريد اللعب لأجد ما العب به..

 عندما أجوع لا أجد ما أكله  ..

يلعب الأطفال من حولي وعيون الآباء تحتويهم إلا أنا !!!!

من منكم يصير لي مثل أبي ؟

أملي ..     يد حانية تأخذ بيدي لأكمل في الحياة مسيري .


المدير · شوهد 22 مرة · 0 تعليق
الفئات: الشعر العربي

1, 2, 3  الصفحة التالية